معظم الناس
يظنون أن الطفل يحب تضييع الوقت باللعب بالأشياء. ويحب التكسير.
هذه الصفات حول الأطفال سوف نناقشها في هذا الموضوع، فهذه الأشياء وغيرها من تصرفات الطفل الغريبة تتعلق بمهام الطفل.
هذه الصفات حول الأطفال سوف نناقشها في هذا الموضوع، فهذه الأشياء وغيرها من تصرفات الطفل الغريبة تتعلق بمهام الطفل.
يحاول
الوالدين تربية طفلهما أحسن تربية ، ويحاولان إبعاده هن الخطر مهما كان، ولكنه
أحياناً هذا يقف في طريق سير الطفل وفوراً يبدأ بالبكاء ، وهذا ما سنفسره الآن.
دعنا نفسر الحالة السابقة على أن الطفل يريد أن يركض في شارع يحتوي على سيارات، ولكنك تريد منعه ، ولكن بدايةً لماذا يتصرف الطفل هكذا؟ ولماذا يريد الركض في الشارع؟ بالطبع أنك سوف تجيب لانه يحب اللعب ولا يفكر بالمخاطر ، لكن هذه الاجابة ليست صحيحة تماماً.
بالتأكيد هناك تفسير علمي لما يحدث ، فإن الطفل يحاول اللهو واللعب وذلك لكي يستكشف ،أي بالأحرة، يحاول الطفل أن يستكشف المكان باستخدام طريقة اللعب. فيحاول الركض في الشارع حتى يعرف ماذا يمكن أن يحدث، وخصوصاً عندما يكون الشارع منحدراً (نزلة) ، لانه يركض نحو الأسفل ، فيستمتع بالأمر فيكرر المحاولة، ولكن عندما يجرب أول مرة يكتشف ولا يحدث له شيء يكتشف أن الأمر ليس فيه خطورة ويتعود على الأمر لكنه لا يعلم أنه قد تأتي سيارة وتدهسه. ولكن لكي تعلمه ذلك يمكنك أن:
1) تظهر له السيارة المسرعة وتفهمه الخطورة. (من الممكن أن لا ينفع ذلك)
2) أن تمسك بيده وتركض أنت وهو وتحاول أن تبعده عندما تأتي سيارة.
3) إن أضطر الأمر حاول أن تلهيه بشيء آخر إن لم تنفع معه الطريقة الأولى والثانية.
دعنا نفسر الحالة السابقة على أن الطفل يريد أن يركض في شارع يحتوي على سيارات، ولكنك تريد منعه ، ولكن بدايةً لماذا يتصرف الطفل هكذا؟ ولماذا يريد الركض في الشارع؟ بالطبع أنك سوف تجيب لانه يحب اللعب ولا يفكر بالمخاطر ، لكن هذه الاجابة ليست صحيحة تماماً.
بالتأكيد هناك تفسير علمي لما يحدث ، فإن الطفل يحاول اللهو واللعب وذلك لكي يستكشف ،أي بالأحرة، يحاول الطفل أن يستكشف المكان باستخدام طريقة اللعب. فيحاول الركض في الشارع حتى يعرف ماذا يمكن أن يحدث، وخصوصاً عندما يكون الشارع منحدراً (نزلة) ، لانه يركض نحو الأسفل ، فيستمتع بالأمر فيكرر المحاولة، ولكن عندما يجرب أول مرة يكتشف ولا يحدث له شيء يكتشف أن الأمر ليس فيه خطورة ويتعود على الأمر لكنه لا يعلم أنه قد تأتي سيارة وتدهسه. ولكن لكي تعلمه ذلك يمكنك أن:
1) تظهر له السيارة المسرعة وتفهمه الخطورة. (من الممكن أن لا ينفع ذلك)
2) أن تمسك بيده وتركض أنت وهو وتحاول أن تبعده عندما تأتي سيارة.
3) إن أضطر الأمر حاول أن تلهيه بشيء آخر إن لم تنفع معه الطريقة الأولى والثانية.
ملاحظة: إن
لم تنفع معك أي طريقة من الطرق الثلاث فحاول إقناعه بأي طريقة ، ولكن إن قلت له
مثلاً: تعال الى المنزل ، في المنزل سوف نلعب بالماء سوياً" الا أنه لم يصغي
لك فهذا يدل إنه لا يوثق بك (من الممكن أنك أزعجته مرة واحدة فقط فيحدث ذلك).
وبذلك نستنتج أن مهام الطفل تكون كالآتي:
1) الاستكشاف والتعلم: يحاول الطفل أن يتأقلم مع حياته الجديدة ، لذلك يحاول أن يستكشف العالم الذي هو فيه ، ويحاول أن يتعلم من أهله كيف يعيشون لكي يعيش مثلهم ، لذلك إن تصرف الأهل أو أي أحد آخر أمام الطفل تصرفاً خاطئاً فإنه سوف يحاول أن يقوم بنفس التصرف.
2) اللعب: لا يحب الطفل أن يضيع وقته أبداً ، يحاول أن يتسلى ، ويحاول أيضاً أن يستخدم اللعب في تعلمه ، حيث أنه قد يلعب لعبة ما حتى يتعرف على شيء محدد ، أو أن يتعرف على اللعبة ، ويحاول دائماً أن يكتشف ويتعلم ألعاباً جديدة لكي يتسلى فيها ويقوم بها.
وعلينا احترام ذلك ، وأن لا نقوم بضرب الطفل لانه قام بلعب لعبة خطرة أو شيء آخر.
3) الثقة: يحاول الطفل أن يجد أحد يثق به ويتوكل عليه في كل شيء ، فهذا الشخص عادةً يكون الأم والأب ، وخصوصاً الأم ، لكن في هذا العصر يتربى الطفل تربية خاطئة وذلك لانه لا يثق بأحد ، إنه يحب أمه ويطلب منها كل شيء يريده ولا يطلبه من أحد آخر ، إلا أنه لا يسمع كلمتها أحياناً ، وذلك لأنه لا يثق بها تماماً ، وهذا لا يعني أنه لا يحبها إلا أنه لا يثق بها لا أكثر ،ويحدث ذلك عندما تضرب الأم أو الأب الطفل ، وعندما تمنعه من القيام بمهامه (لان ذلك خطر) ، يجب أن تجعله يقوم بمهامه حتى يصل الى مرحلة المراهقة فاهماً الدنيا وعارفاً مصلحته ، إلا أنها تمنعه خوفاً عليه ، من الممكن أن تساعده وأن تحاول أن تبعده عن الخطر ولكن لا يجب أن تمنعه تماماً.
تربية الطفل:
يربي الوالدين الطفل عادةً على أن يحترم الكبار خصوصاً أهله ، وأن يحترم الجميع ، ويحاولان أن يربياه تربية صحيحة ، وأن يمنعاه من الشتم لان ذلك من قلة الأدب، إلا أن معظم الوالدين ، عندما يُخطئ الطفل في شيء معين ، يقومان بضربه وأحياناً يشتمان.
ولكن الطفل يتعلم ما يسمع، فكيف تعلمه أن يحترمك وأن لا يشتم وأنت لا تحترمه وتشتمه؟؟
في الحياة العملية يُحترم الكبار والشباب ولا يُحترم الأطفال أبداً ، بل يضربونهم الكبار والشباب ، ولا يهتمون للأطفال مما يوّلد للطفل كراهية تجعله يتصرف تصرفات خاطئة.
ومن الآن يجب أن نفهم أكثر ، أصبحنا في العصر الحديث المتقدم وما زلنا نعامل الأطفال معاملة خاطئة ، وهذا خاطئ ، يجب أن نعامل الأطفال كما نعامل الشباب تماماً ولكن الناس التي أعمارهم فوق ال35 يجب أن نعاملهم باحترام أكبر. لانهم أكبر منا وهذا صحيح . ولكن الخطأ في الموضوع أن الأطفال يعاملون بقلالة أدب ، وبقلة إحترام ، وذلك لأن الناس يظنون أنهم أغبياء وغير واعيين ، لكن هذا الكلام خاطئ فلقد إكتشفنا أن الطفل يقوم بذلك لان عنده مهام يجب إنهائها ، وليس فقط الأطفال ، بل المراهقين والشباب أيضاً لديهم مهام يقومون بها لكنها تختلف عن الاطفال (ستدرسها في الصفوف اللاحقة).
تفكير الطفل ومهمام الطفل:
وبذلك نستنتج أن مهام الطفل تكون كالآتي:
1) الاستكشاف والتعلم: يحاول الطفل أن يتأقلم مع حياته الجديدة ، لذلك يحاول أن يستكشف العالم الذي هو فيه ، ويحاول أن يتعلم من أهله كيف يعيشون لكي يعيش مثلهم ، لذلك إن تصرف الأهل أو أي أحد آخر أمام الطفل تصرفاً خاطئاً فإنه سوف يحاول أن يقوم بنفس التصرف.
2) اللعب: لا يحب الطفل أن يضيع وقته أبداً ، يحاول أن يتسلى ، ويحاول أيضاً أن يستخدم اللعب في تعلمه ، حيث أنه قد يلعب لعبة ما حتى يتعرف على شيء محدد ، أو أن يتعرف على اللعبة ، ويحاول دائماً أن يكتشف ويتعلم ألعاباً جديدة لكي يتسلى فيها ويقوم بها.
وعلينا احترام ذلك ، وأن لا نقوم بضرب الطفل لانه قام بلعب لعبة خطرة أو شيء آخر.
3) الثقة: يحاول الطفل أن يجد أحد يثق به ويتوكل عليه في كل شيء ، فهذا الشخص عادةً يكون الأم والأب ، وخصوصاً الأم ، لكن في هذا العصر يتربى الطفل تربية خاطئة وذلك لانه لا يثق بأحد ، إنه يحب أمه ويطلب منها كل شيء يريده ولا يطلبه من أحد آخر ، إلا أنه لا يسمع كلمتها أحياناً ، وذلك لأنه لا يثق بها تماماً ، وهذا لا يعني أنه لا يحبها إلا أنه لا يثق بها لا أكثر ،ويحدث ذلك عندما تضرب الأم أو الأب الطفل ، وعندما تمنعه من القيام بمهامه (لان ذلك خطر) ، يجب أن تجعله يقوم بمهامه حتى يصل الى مرحلة المراهقة فاهماً الدنيا وعارفاً مصلحته ، إلا أنها تمنعه خوفاً عليه ، من الممكن أن تساعده وأن تحاول أن تبعده عن الخطر ولكن لا يجب أن تمنعه تماماً.
تربية الطفل:
يربي الوالدين الطفل عادةً على أن يحترم الكبار خصوصاً أهله ، وأن يحترم الجميع ، ويحاولان أن يربياه تربية صحيحة ، وأن يمنعاه من الشتم لان ذلك من قلة الأدب، إلا أن معظم الوالدين ، عندما يُخطئ الطفل في شيء معين ، يقومان بضربه وأحياناً يشتمان.
ولكن الطفل يتعلم ما يسمع، فكيف تعلمه أن يحترمك وأن لا يشتم وأنت لا تحترمه وتشتمه؟؟
في الحياة العملية يُحترم الكبار والشباب ولا يُحترم الأطفال أبداً ، بل يضربونهم الكبار والشباب ، ولا يهتمون للأطفال مما يوّلد للطفل كراهية تجعله يتصرف تصرفات خاطئة.
ومن الآن يجب أن نفهم أكثر ، أصبحنا في العصر الحديث المتقدم وما زلنا نعامل الأطفال معاملة خاطئة ، وهذا خاطئ ، يجب أن نعامل الأطفال كما نعامل الشباب تماماً ولكن الناس التي أعمارهم فوق ال35 يجب أن نعاملهم باحترام أكبر. لانهم أكبر منا وهذا صحيح . ولكن الخطأ في الموضوع أن الأطفال يعاملون بقلالة أدب ، وبقلة إحترام ، وذلك لأن الناس يظنون أنهم أغبياء وغير واعيين ، لكن هذا الكلام خاطئ فلقد إكتشفنا أن الطفل يقوم بذلك لان عنده مهام يجب إنهائها ، وليس فقط الأطفال ، بل المراهقين والشباب أيضاً لديهم مهام يقومون بها لكنها تختلف عن الاطفال (ستدرسها في الصفوف اللاحقة).
تفكير الطفل ومهمام الطفل:
كما تعرفنا
سابقاً أن الطفل لديه مهام يقوم بها. ولكن هل يستطيع الطفل أن يقوم بهذه المهام
كلها وحده؟
دعنا
نقول أن الطفل رأى كرتونة ظن أنها لعبة:-
عندما يرى هذه الكرتونة لا يطلب الطفل من الأم أو الأب أو أي شخص من أقرباءه بمساعدته بل يذهب هو بنفسه ويحاول أن يعرف ما بالكرتونة. أحياناً يراها من بعيد ويعرف أنها ليست لعبة. ولكنه ظن أنها لعبة وأراد اللعبة. فيحاول أن يرى لعبة في مكان ما حوله إلا أنه لا يجد أي لعبة. في هذه الحالة يلجأ الطفل لمساعدة الوالدين. فيبدأ بالبكاء ويبدأ يقول: أريد لعبة. يعرف الوالدين أنه رأى تلك الكرتونة فيقولان له: " إنها ليست لعبة يا حبيبي! " ولكن هذا لا يفيد لان الطفل يعرف تماماً انها ليست لعبة أصلاً لو كان لا يعرف أنها لعبة لكان ذهب الى صاحب الكرتونة وحاول أن يأخذها منه. إلا أنه يعرف أنها ليست لعبة. قد تتساءل وماذا نفعل في هذه الحالة؟
الطفل يعلم أن الوالدين أذكى منه وأقوى منه ويعلم أيضاً أنهما يعرفان في كل شيء. لذلك يطلب المساعدة منهما. من الممكن أن نقول له: " ولكن من أين نأتي لك بلعبة ؟ هل ترى لعبة حولك؟ ليس هناك أي لعبة ! هل هنا يوجد لعبة ؟ لا، لا يوجد ! إذن من أين أحضر لك لعبة؟؟ إن كان هناك لعبة سوف أجلبها على الفور. ولكن ليس هناك" (مع مراعاة أن تقول ذلك بطريقة هادئة)
بمجرد هذا الحديث سوف يهدأ الطفل، وسيتوقف عن البكاء. وذلك لانك قلت له كما كان يفكر، إذ أنه كان يفكر كما قلت له لذلك استعان بك. حيث أنه اكتشف انك أنت أيضاً لا تعلم مثله
عندما يرى هذه الكرتونة لا يطلب الطفل من الأم أو الأب أو أي شخص من أقرباءه بمساعدته بل يذهب هو بنفسه ويحاول أن يعرف ما بالكرتونة. أحياناً يراها من بعيد ويعرف أنها ليست لعبة. ولكنه ظن أنها لعبة وأراد اللعبة. فيحاول أن يرى لعبة في مكان ما حوله إلا أنه لا يجد أي لعبة. في هذه الحالة يلجأ الطفل لمساعدة الوالدين. فيبدأ بالبكاء ويبدأ يقول: أريد لعبة. يعرف الوالدين أنه رأى تلك الكرتونة فيقولان له: " إنها ليست لعبة يا حبيبي! " ولكن هذا لا يفيد لان الطفل يعرف تماماً انها ليست لعبة أصلاً لو كان لا يعرف أنها لعبة لكان ذهب الى صاحب الكرتونة وحاول أن يأخذها منه. إلا أنه يعرف أنها ليست لعبة. قد تتساءل وماذا نفعل في هذه الحالة؟
الطفل يعلم أن الوالدين أذكى منه وأقوى منه ويعلم أيضاً أنهما يعرفان في كل شيء. لذلك يطلب المساعدة منهما. من الممكن أن نقول له: " ولكن من أين نأتي لك بلعبة ؟ هل ترى لعبة حولك؟ ليس هناك أي لعبة ! هل هنا يوجد لعبة ؟ لا، لا يوجد ! إذن من أين أحضر لك لعبة؟؟ إن كان هناك لعبة سوف أجلبها على الفور. ولكن ليس هناك" (مع مراعاة أن تقول ذلك بطريقة هادئة)
بمجرد هذا الحديث سوف يهدأ الطفل، وسيتوقف عن البكاء. وذلك لانك قلت له كما كان يفكر، إذ أنه كان يفكر كما قلت له لذلك استعان بك. حيث أنه اكتشف انك أنت أيضاً لا تعلم مثله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق